|
استضاف منتدي هاد الاعلامي الأمين العام لجهاز تنظيم شئون العاملين
بالخارج حيث تحدث عن
دور العاملين بالخارج تجاه العمل الطوعي وتناول عدة محاور .
القيم الاجتماعية:
العاملون
بالخارج هم بطبيعة الحال سودانيون من صلب الامة السودانية ممثلة فى ارثها و
عاداتها و تقاليدها
وقيمها وهم امتداد لها فى الخارج و رسل بناء وسلام و ثقافة
وحضارة .
- من
اهم القيم الاجتماعية التى نقلها العاملون بالخارج فى مهاجرهم هى مسالة النفير
والفزع و التكافل
-من
دوافع واسباب الهجرة لدى الكثيرين هى تلبية الحاجات المادية للفرد و المجتمع و
الاسرة الممتدة والاهل و الجيران والاصدقاء و زملاء الدراسة ساعد فى ذالك
الاوضاع الاقتصادية الممتازة فى مطلع السبعينيات و الثمانينات بدول المهجر
والدخول العالية التى حققها المهاجرون فى تلك الفترة .
كان اهل الاقليم الشمالى سباقين فى تكوين الجمعيات والروابط بدول السعودية و
الخليج عامة و هذه الجمعيات تضم ابناء القرية الواحدة او المنطقة . وهى
على سبيل المثال لا الحصر نجد جمعية ابناء بديم – دنقلا – القدار – ارقين –
حلفا -....الخ .
ثم انداحت الفكرة لتشمل الروابط الولائية – رابطة ابناء عطبرة – كوستى –
كردفان – القضارف – كسلا – دار فور – بابنوسة – مدنى – سنار ....الخ .
تنبع اهمية تنظيمات السودانيين العاملين بالخارج الشعبية من كونها منظمات طوعية
او مايعرف بمنظمات المجتمع المدنى .
كانت
البداية عفوية فى تكوين الجمعيات والروابط التى تتصدى للعمل التطوعى بين
العاملين بالخارج
تبنى الجهاز فى استراتيجيتة العشرية ومن ثم استراتيجيتة ربع القرنية وخططه
السنوية تبنى مسؤلية تغنين هذا النشاط العفوى و رعايته و الاتشراف عليه
بالتنسيف مع وزارة الخارجية ممثلة فى بعثاتها الدبلوماسية .
سن الجهاز اللوائح المنظمة لعمل التنظيمات الشعبية للعاملين بالخارج قانون
تنظيم شئون
السودانيين العاملين بالخارج للعام 1998م لاءحة تكوين الجاليات السودانية
بالخارج لعام 2001م .
عناصر بناء العمل التطوعى
:-
-
الايمان باهداف و ضرورة العمل التطوعى .-
التضحية والتجرد و الاخلاص .
- الاستعداد
النفسى للعمل الجماعى .
مقومات نجاح العمل التطوعى المؤسسية :-
التخطيط الشورى والديموقراطية :
-
العمل
بروح الفريق – التعاون – عدم التواكل التنسيق والمؤسسية .الجاهزية
توفر الموارد وتنميتها – توفر العنصر البشرى الكفؤ و المقتدر – الشرعية .
نمازج تطبيقية لدور العاملين بالخارج فى دعم العمل التطوعى بالسودان :-
-
تجلت هذه بصورة واضحة فى تقديم الاعمال التطوعية على مستوى (أ) فردي
(ب) المحافظات (ج) الولاية (د) المشاريع الكبرى والنفرات لقضايا الوطن القومية.
- دعم المستشفيات والمراكز الصحية مادياً بالسماهمة
في التشييد وإرسال المعدات الطبية الحديثةوالادوية والاسرة وغيرها مثال لذلك مستشفى دنقلا – الابيض –
عطبرة – مشو.بناء المساجد وفرشها وإنارتها مد القرى والمدن بخدمات المياه والكهرباء –
مساعدة الاسر
الفقيرة ورعاية
وكفالة الايتام .هناك
تجاب وإنفعال عام مع الأزمات والكوارث الانسانية والطبيعية التي تحدث في البلاد
في اوساط المغتربين في كل المهاجر – اليمن – السعودية – الكويت – قطر – سلطنة
عمان – دولةالإمارات العربية المتحدة – البحرين – أوربا – آسيا وغيرها. أمثله
لذلك دعمهم العينى والمادي بالسودان للأزمات والنداءات القومية التالية :
أ. الجفاف والتصحر
1984م – 1985م نداء السودان
ب.
السيول والفيضانات 1988م
ج. دعم العائدين بعد إتفاقية الخرطوم للسلام 1996م
د. دعم التعليم العالى بالجامعات والمدارس ( جامعة كردفان كمثال وجامعة الخرطوم
وجامعة(دنقلا)
ومدها بالمراجع والاجندة والكتب .
هـ. دعم ترعتى الرهد وكنانة .
و. دعم المتأثرين بفيضانات القاش بمدينة كسلا .
المشاكل والمعوقات
:-
القوانين:
1-قوانين
ولوائح بعض الدول المضيفة التى تحظر التجمعات و اللقاءات الجماهيرية .
2-بعد احداث سبتمبر سنت بعض الدول قوانين تمنع جمع
التبرعات للاعمال الخيرية من الافراد و
فى المساجد كما
كان يحدث فى السابق بل ومنعت حتى ارسال
التحويلات خارجها خاصة اذا تجاوز
المبلغ
المحول حداً معيناً (مائة الف ريال )
مماجعل البعض يتخوف من استلام الهبات المادية و المنح من قبل المحسنين و
الخيرين .
المشاكل الادارية
:-
1-
وهى
عدم قدرة قيادات بعض الجاليات فى التواصل و التفاعل مع فروعها و قواعدها .
2-
الفشل فى ادارة
مشاريع استثمارية تدر عليها موارد مالية ثابتة خارج السودان
.
المشاكل الاقتصادية
:-
1-
تدهور الاوضاع الاقتصادية بدول الخليج وعمليات التوطين و احلال
الوظائف و المهن وانهاء
العقود جعل القدرة على البذلو العطاء تقل عما كانت عليه سابقاَ .
التوصيات :-
1
- تنظيم
دورات تدريبية بالسودان لبناء القدرات لقيادات الروابط و الجمعيات
و الصناديق .
2 - رفع الكفاءة لديهم فى التخطيط والتفاوض وتنمية المهارات الادارية و
الفنية
3-
تدريبهم على ادارة
المشروعات وتبنى برامج اقتصادية استثمارية سريعة العائد لرفع امكانياتها
المالية
وتنمية مواردها تكريساً لمبداء الاعتماد على الزات
و تواصل العطاء.

|