بلا تحفظ

 التطوع في الرياضة

تقوم الرياضة على التطوع في معظم مناحيها وهي مجال خصب وصالح لنشر وتجسيد مبدأ العمل الطوعي ذلك انطلاقاً من عدة محاور ابرزها انها تشغل اهتمام قطاع عريض من المجتمع وانها اصبحت وجبة رفاهية اساسية للكثيرين. وإن تعاملنا مع الرياضة كرسالة وكممارسة انسانية حميدة تبني الابدان وتُقوّم السلوك وتُقوي العلاقات وتُنمّي القدرات فتبقى بذلك هي احد اهميات الحياة الانسانية بالتالي يبقى على المهمومين بصناعة حياة مثالية نموذجية خالية من الشوائب الاهتمام بالشأن الرياضي. كثير من المنظمات الطوعية تهتم بالرياضة والرياضيين ويتمثل هذا الاهتمام في رعاية فرق بعينها او تكوين مجتمعات رياضية ذلك بغرض الاستفادة من هذا المنحى في نشر أصل الرسالة واهدافها لكون ان الرياضة لها لغة واضحة المعالم يفهمها ويتحدث بها كافة البشر، فهي لا تحتاج لوسيط لغوي ولا لمترجم ولا لقاموس وهي واحدة من المحطات التي يتلاقى ويتساوى فيها كل الناس ومما يزيد من قيمتها العدالة وشرف التنافس فيها فهي «حرب وصراع» ولكنها حرب تتجسّد فيها النزاهة. الاهتمام بالرياضة يعني الاهتمام بالمجتمع على أساس أنها ممارسة اجتماعية وايضاً هي دبلوماسية شعبية وهي تقود للروابط والعلاقات وتعريف وتبادل الثقافات وتقاليد الشعوب لا سيما وانها الرياضة اضحت الآن منفذاً تعلن الامم خلالها عن نفسها .