|
دور المنظمات الوطنية في معالجة المشكلة الإنسانية في دار فور |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المقدمة : يقع إقليم دارفور أكبر أقاليم السودان ،أقصى غرب السودان وتمثل حدوده الغربية الحدود السياسية للسودان حيث يجاور ثلاثة دول (ليبيا ، تشاد ، وأفريقيا الوسطى ) . وتبلغ مساحة دارفور أكثر من نصف مليون كيلو متر مربع (500.000 كلم مربع) حيث تمثل مساحته خمس مساحة السودان ويعادل تقريباً مساحة دولة فرنسا ووفقاً لآخر إحصائية أجريت عام 1999م يقدر عدد سكان دارفور بأكثر من أربعة مليون نسمة .ويعيش في دارفور أربعة مجموعات رئيسية من السكان . 1) قبائل ذات نمط حياتي مستقر ، وهذه القبائل تشتمل على مجموعة من القبائل (الفور ،المساليت ، الداجو ، التنجر ) . 2) قبائل ذات نمط حباتي بدوي وسبه البدوي وتشتمل على( الزغاوة ، والميدوب، البديات ) . 3) القبائل ذات النمط الحياتي المعتمد على رعي الإبل وهم ( الزيادية الذين ينتمون إلى مجموعة قبائل فزارة . 4) القبائل المستقرة ذات الأصول العربية وهم ( بني فضل ،المسيرية ،المعاليا ) وقبائل البقارة التي تقتني الأبقار وهذه المجموعة تشتمل على (الرزيقات ، الهبانية ،التعايشة ، وبني هلبة ) . وتجدر الإشارة إلى أن جميع القبائل في دارفور تدين بالإسلام ،وعلى الرغم من أن بعض القبائل تحتفظ بلهجتها المحلية إلا أن اللغة العربية هي لغة التخاطب الرئيسية بين القبائل المختلفة في دارفور . المشكلة الإنسانية في دارفور :- لقد تعرض إقليم دارفور لمشكلة إنسانية أكسبته شهرة لايتمناها حتى أصبح كل العالم يتحدث عن الكارثة الإنسانية في دارفور وقد وجدت مشكلة دارفور صدىً واسعاً على جميع المستويات المحلية والإقليمية والعالمية في فترة قصيرة لم تتجاوز الثلاثة سنوات حيث ظهرت المشكلة في العام 2001م ولم يأت عام 2004م حتى كانت أحداث دارفور تتصدر نشرات الأخبار في القنوات الفضائية العالمية والصحف السياسية داخل وخارج السودان وقد وصفت الأمم المتحدة مشكلة دارفور بأنها أسوأ كارثة إنسانية تشهدها العالم في هذا القرن ،هذا على الرغم عن الكوارث الإنسانية التي يشهدها العالم في العراق وأفغانستان وغيرها من المناطق التي تشهد كوارث إنسانية تفوق كارثة دارفور ، بل حتى مشكلة جنوب السودان التي امتدت لأكثر من عشرين عاماً لم تحظى بهذا الاهتمام الإقليمي والدولي كما وجدت هذه المشكلة . ولم يصل إلى علمي أن قضية ما حظيت بهذا الاهتمام على مستوى مجلس الأمن الدولي الذي اتخذ عشرين قرار تتعلق بدارفور خلال الأعوام 2004 ،2005 ، 2006 م الجدول التالي يوضح قرارات مجلس الأمن بشأن دارفور
جدير بالذكر أن معظم هذه القرارات قد صدرت تحت البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يعطي مجلس الأمن الحق في ان يتخذ بطريق القوات الجوية والبحرية والبرية من الأعمال ما يلزم لحفظ السلم والأمن الدولي أو لإعادته إلى نصابه . النزوح بدارفور : منذ أن تطورت مشكلة دارفور إلى حرب شاملة ونتج عنها حرق الكثير من القرى حرقاً كلياً وبعضها جزئياً بالإضافة إلى نهب الممتلكات من ثروة حيوانية وأمتعة وإتلاف المزارع والحقول وتوقفت حركة الأسواق الريفية وحركة النقل واضطربت الحياة الاجتماعية للمواطنين وقد أفرز ذلك الواقع وضعاً إنسانياً استثنائياً بمعظم أنحاء الإقليم أدى إلى نزوح أعداد كبيرة من المواطنين إلى معسكرات حول المدن الكبيرة من ولايات دارفور الثلاثة حيث تقدر بعض المصادر ، خاصة وسائل الإعلام الأجنبية عدد النازحين باثنين مليون نازح. أعداد النازحين بولايات دارفور الثلاث
وقد تحصلنا علي إحصاءات دقيقة للنازحين بولاية شمال دارفور وهي كما يلي: المعسكرات الرئيسية :
وهنالك أيضاً نازحين داخل المدن الرئيسية :-
أيضاً هنالك نازحين بالوحدات الإدارية والقرى الكبيرة :-
لمنظمات الوطنية العاملة بولايات دارفور الثلاث
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||