برنامج العمل البيطري

يهدف العمل البيطري إلي :-
– المساهمة في مكافحة الأمراض الوبائية المستوطنة .
– تقديم خدمات التدريب للكوادر البيطرية والرعاة والمعاونين البيطريين .
– رفع الوعي البيطري , وتغيير النظرة من المنظور الاجتماعي إلي الاقتصادي .
– تقديم خدمات معلوماتية متميزة في مجال العمل البيطري الزراعي .
– التنسيق والتعاون مع المنظمات العاملة في المجال البيطري والأمن الغذائي .
تشكل  الثروة الحيوانية المنشط الاعاشي الرئيس لمعظم سكان الفارة الافريقية وتقدر في  السودان بأكثر من مائة وثلاثين مليون راس  يمثل الرعي ثاني الحرف بع الزراعة ويري أن هذه الثروة الضخمة غير مستغلة اقتصاديا لتلعب دورها في تحسين مستوي المعيشة ورفع دخل الفرد وذلك لأسباب أهمها الحروب الاهليه ونظرة ملاك الماشية لها باعتبارها مظهرا للتفاخر والتباهي وليس مصدرا للكسب وجهلهم بما تحتاجه الماشية للعناية البيطرية مما أدي لانتشار الأمراض والأوبئة ، اقتحمت هاد  هذا المجال  لتعمل علي تنمية الثروة الحيوانية  لتكون من أوائل المنظمات التي تخوض التجربة لإدراكها أن نهضة الثروة الحيوانية بمثابة المفتاح للتنمية و الاستقرار ، فانطلقت حملات التطعيم وانشات المراكز البيطرية في جنوب السودان بانتيو واويل وتركاكا والجةلد وكاد وقلي في الغرب وقدمت تجربته في مخيم البطانة شرقا  بجانب تأهيل الرعاة وملاك الثروة الحيوانية من خلال تقديم خدمات الإرشاد , وتدريب المعاونين البيطريين.
وبعد توقيع اتفاق السلام الشامل بين حكومة السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان تقود هاد حملات بيطرية منتظمة في  الجنوب بفضل الإمكانات البشرية المتمثلة في الأطباء والمعاونين ، والمادية المتمثلة في العيادات المتحركة المجهزة بأحدث الوسائل،لقدرتها علي الوصول للرعاة في أماكنهم بل والسير معهم في ترحالهم، وتشكل القوافل البيطرية اقوي الآليات لتقديم الإرشاد البيطري ومناسبة جيدة لإلقاء المحاضرات التثقيفية ، تخدم البرامج والمشرعات البيطرية حوالي19393نسمة

تحديات العمل البيطري   :
ضعف إسهام العمل التطوعي واحد من التحديات ومخلفات الحرب كالألغام والذخائر الغير متفجرة ،
كذلك انتشار بعض الأمراض الآتية من الحدود وهو ما يعرف بالأمراض العابرة للحدود ،ولابد إلي الإشارة لضعف المعلومات والإحصائيات فيما يتعلق بالثروة الحيوانية،ولتقويةهذاالجانب بدأت هاد  في إنشاء  مركز للمعلومات البيطرية سيؤسس قاعدة للبيانات يستفيد منها الباحثون.
نتائج واشراقات   :
بالرغم من التحديات وظروف الحرب في السابق نجد أن هناك ما يدفع بالأمل فلقد ساهم الجهد التطوعي بالشراكة مع حكومة السودان والمنظمات العالمية مثل الفاو في إعلان خلو السودان من مرض الطاعون البقري.

تواصل مع المنظمة عبر: