جامعة أفريقيا العالمية
معهد دراسات الكوارث واللاجئين

          بحث بعنوان:

  مشكلة أطفال الشوارع في جبال النوبة

في الفترة من 1992 – 2000م

دراسة تحليليه

في معالجة المشكلة

بحث تكميلي لنيل درجة الدبلوم العالي

         إعداد الطالب                                                إشراف الدكتور:

 سيف النصر حسين محمد                                   موسى الأمين الزبير

                         

 الاهداء

 

 أهدى هذا البحث.

 ¨         إلي أطفالنا فلذات أكبادنا

¨         إلي أطفال الشوارع ضحايا الحرب الجائرة التي جعلتهم يفقدون المأوي والمعين.

- مأمون بلو

- الفقيد عبد الرحمن أبو حجيل رحمه الله رحمة واسعة

- عبد الرحيم الأمين

- د.عبد الرحيم جبارة

- مبارك أبو الحسن

- الأستاذ يسين

¨         إلي الاخوة الذين تعاقبوا علي إدارة دار البر لرعاية الأحداث.

- إسماعيل محمد عبيد

- كفاح الدين

- محمد عمر ادروب

¨         إلي الأخ صلاح زكريا رئيس جمعية شباب الوطن بكاد قلي 1992

¨         إلي هؤلاء جميعا و إلي كل المهتمين بأمر أطفال الشوارع.

          شكر وعرفان

كما يقول الأثر من لا يشكر الناس لا يشكر الله فكان لابد من كلمة شكر إلي الأشخاص والمؤسسات الذين أعانوني علي إكمال هذا البحث.

وأخص بالشكر:

- الدكتور موسى الأمين الزبير الذي أشرف علي البحث.

-  الأستاذ الوليد خالد علي الذي أعانني كثيرا خاصة بما يتعلق بدار البر لرعاية الأحداث.

- الأستاذ محمد علي الحاج الذي وقف معي وشجعني كثيراً علي القيام بهذا البحث.

- منظمة البر الدولية التي أتاحت لي الفرصة للعمل في جنوب كردفان وإنشاء دار البر لرعاية الأحداث كما وفرت لي الدوريات والنشرات التي أعانتني في إكمال هذا البحث.

-  والأخت عزاز محمد عبد الله التي قامت بطباعة هذا البحث.

- وأسال الله سبحانه وتعالي أن يجزيهم عني جميعاً خير الجزاء.
المحتويات

الموضوع

الصفحة

الاهداء

1

شكر وعرفان

2

المحتويات

3

المقدمه

5

الفصل الأول: خطة البحث

              موضوع البحث

              أهداف البحث

              مشكلة البحث

              فروض البحث

              حدود البحث

              منهج البحث   

              أدوات البحث

              إمكانية إكمال البحث

              هيكلة البحث

9

الفصل الثاني: مصطلحات البحث ودراسات سابقه

              المبحث الأول: مصطلحات البحث.   

              المبحث الثاني:دراسات سابقه    

 الفصل الثالث: اسباب التشرد والآثار الناتجة عنه                                                                                 المبحث الأول:أسباب التشرد                           

               المبحث الثاني:الآثار الناتجة عن التشرد

13

18

الفصل الرابع: تجربة منظمة البر الدولية

              المبحث الأول: نشأة دار البر لرعاية الأحداث

              المبحث الثاني:أسباب التشرد في جبال النوبة

              المبحث الثالث: أهداف الدار        

              المبحث الرابع: الممارسة العملية ودور منظمة البر

              المبحث الخامس: النتائج والآثار الايجابية للدار

24

الفصل الخامس: حالات تم إرجاعها إلي ذويها

                مدخل

                المبحث الأول:قصة الطفل يحيي إسحاق آدم          

               المبحث الثاني: قصة الطفلين أحمد وحبيب

 

37

الفصل السادس: النتائج والتوصيات

                المبحث الأول : النتائج

               المبحث الثاني: التوصيات

 

45

المراجع

50

 

مشكلة أطفال الشوارع في جبال النوبة
المقدمة:

       لقد عمل الاستعمار منذ دخول السودان علي خلق فوارق بين الجماعات الزنجية والعربية وذلك بتنفيذه لسياسة المناطق المقفولة التي عملت علي عزل شمال السودان عن جنوبه " كانت منطقة جبال النوبة تتبع إداريا لجنوب السودان في عهد الاستعمار ". وقد نتج عن هذه السياسة تهميش وتخلف المناطق الجنوبية وانتشار الجهل والأمية بين أبنائها.

وقد ولّدت سياسة التهميش هذه من الاستعمار ومن بعده الحكومات الوطنية وّلدت الكثير من الغبن والحقد الأعمى في نفوس أبناء الجبال مما حدا بهم الانضمام إلي حركة التمرد عندما دخلت إلي منطقة جبال النوبة في العام1984م.

       وقد أدت هذه الحرب إلي خسائر جسيمة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لإنسان تلك المناطق حيث نزح عدد كبير من مواطني الأرياف إلي المدن الكبيرة خاصة الفئات الضعيفة من النساء والأطفال والعجزه.

       وقد أفرز ذلك واقعاً مريراً في مدينة كاد قلي حاضرة جنوب كردفان حيث امتلأت الأسواق بعدد كبير من الأطفال الذين فقدوا أسرهم سواءً بموت والديهم أو بانضمامهم إلي حركة التمرد وانتشرت ظاهرة التشرد وما صاحبها من آثار سالبة علي المجتمع مثل التسول والسرقة وخلافه.

       وقد أتاحت لي فرصة عملي كمدير لمكتب منظمة البر الدولية بكادقلي (92-1993م) فرصة الوقوف علي هذه المشكلة والمشاركة في حلها من خلال مشروع دار البر لرعاية الأحداث الذي أنشئ في النصف الثاني من العام 1992م بمدينة كادقلي حاضرة ولاية جنوب كردفان حيث تعتبر أكبر مدينه في منطقة جبال النوبة.

الطبيعة الجغرافية لمنطقة جبال النوبة:

           تقع جبال النوبة بين خطي عرض (10-12) شمالاً وخطي طول

 (28-32) شرقاً وتشتمل علي مساحة كبيره تبلغ 84000كلم2 بينما يبلغ عدد سكانها مليون ونصف المليون نسمة وتتخلل هذه المناطق سلاسل جبلية متفرقة وهي من أنواع الجرانيت بعضها علي ارتفاع يصل إلي خمسة ألف قدم فوق سطح البحر، وتقطن كل قبيلة علي جبل أو سلسله جبليه بحيث يتطابق إسم القبيلة مع إسم الجبل الذي تسكنه. يغطي المنطقة مناخ السافنا بأمطاره الغزيرة التي تتراوح معدلاتها بين400- 600ملم في العام وهي منطقة في عمومها غنية بالأراضي الزراعية والبستانية تسكن المنطقة قبائل النوبة علي اختلاف مجموعاتهم القبلية - العرب البقارة " الحوازمة- المسيرية- الحمر والزرق " إضافة إلي قبائل كنانة والكواهلة وأولاد حميد في شرق الجبال وكذلك قبائل الفلاتة التي وفدت إلي المنطقة من غرب أفريقيا وقد ساعد تنوع المناخ بالمنطقة علي استقرار كل هذه المجموعات القبلية علي ‘اختلاف أنشطتها الاقتصادية من زراعة ورعي وتجارة. 

 

الفصل الأول

خطة البحث

·      موضوع البحث.

·      أهداف البحث.

·      مشكلة البحث.

·      فروض البحث.

·      حدود البحث.

·      منهج البحث.

·      أدوات البحث.

·      إمكانية إكمال البحث.

·      هيكلة البحث.
(1)         
موضوع البحث:

      يسعي هذا البحث إلي تسليط الضوء علي مشكلة التشرد التي أفرزتها الحرب في جبال النوبة مع تناول تجربة منظمه البر الدولية في معالجة المشكلة في الفترة من 1992م حتى عام 2000م.

(2)           أهداف البحث:

  أ.تحديد أسباب مشكلة التشرد في جبال النوبة .

 ب.تحديد حجم المشكلة .

 ج.تحديد الآثار الناجمة عن مشكلة التشرد.

د.دراسة تجربه منظمه البر الدولية في معالجة المشكلة .

- الأهداف

- الوسائل

- النتائج

         -  الخروج بمقترحات لحل المشكلة.

(3)          مشكلة البحث:

علي الرغم من أنّ الأطفال هم شباب الغد وقادة المستقبل إلاّأنهم من أكثر الفئات التي تواجه الكثير من المشكلات خاصة في المناطق المتأثرة بالحروب والنزاعات وتعتبر مشكلة التشرد وفقدان المأوي من اكبر المشكلات التي تواجه الأطفال وسيحاول هذا البحث أن يجاوب علي التساؤلات التالية.

(أ‌)               ماهى أسباب مشكلة أطفال الشوارع؟

(ب‌)          ماهى أبعاد المشكلة؟

(ج) ماهى النتائج المترتبة علي هذه المشكلة؟

(د) ماهى الحلول التي وضعت لحل المشكلة؟

(4)           فروض البحث:

       حسب القراءة ألاوليه للموضوع  والملاحظات التي قام بها الباحث تبرز الفروض التالية:-

أولاً:   أسباب المشكلة تتمثل في:

       1.الحروب الأهلية.

       2.الفقر.

       3.التفكك الأسرى.

       4.الكوارث الطبيعية مثل: الفيضانات والزلازل والبراكين

          والجفاف والتصحر.

ثانياً:  البعد المكاني للمشكلة:

       لقد وجد المشردون في المدن الاقليميه والعاصمة القومية البيئة المناسبة لإيوائهم وممارسة نشاطاتهم الخاصة بهم .

ثالثاً:  النتائج المترتبة علي المشكلة تتمثل في :-

       1.فقدان الأطفال للمأوي والأسر الحاضنة جعلهم يتسولون في الأسواق.

       2.انتشرت ظاهرة النشل والسرقه وسط هؤلاء الأطفال المشردين.

       3.يمثل هؤلاء المشردين نواة لعتاة المجرمين الذين يهددون أمن

           المجتمع في المستقبل.

       4.فقدان الوطن لطاقات كبيرة كان يمكن أن تفيد في بنائه.

رابعاً:  الحلول التي وضعت:-

      علي الرغم من أنّ هنالك عدة محاولات بذلت لاحتواء المشكلة إلاّ أنها لم تنجح في استيعاب الأعداد المتزايدة من المشردين فقد قدمت الدولة بعض المعالجات من خلال مؤسساتها ممثلة في وزارات الرعاية الاجتماعية بالولايات المختلفة.

وهنالك معالجات تمت بواسطة منظمات المجتمع المدني نذكر منها:

أ.تجميع مجموعة من الأطفال المشردين في السجون والإصلاحيات وتقديم الغذاء والكساء وبرامج توعية لهم " تجربة أدارة الرعاية الاجتماعية بولاية الخرطوم- سجن كوبر".

ب.تجربة منظمة صباح بالخرطوم.

ج. تجربة منظمة البر الدولية بكادقلي.

(5) حدود البحث :

       يغطي هذا البحث منطقة جبال النوبة في ولاية جنوب كردفان بصفة عامة ومحافظة كادقلي بصفة خاصة في الفترة من سنة 1992 حتى لعام 2000م.

(6) منهج البحث:

لمعالجة هذه المشكلة سيقوم الباحث باتباع المنهج التحليلي الذي يقوم علي جمع المعلومات وتحليلها واستخلاص النتائج.

(7) أدوات البحث:

1.الكتب والمراجع والنشرات الدورية.

2.التقارير والبحوث الصادرة من الهيئات والمنظمات العاملة في مجال العمل الاجتماعي.

3.المقابلات مع المسئولين والمهتمين بأمر هذه المشكلة خاصة منظمة البر الدولية.

4.المعلومات الواردة عبر شبكة الانترنيت.

5.مقابلات مع بعض الأطفال المشردين حالياً وبعض الأطفال الذين استفادوا من خدمات منظمة البر الدولية والمنظمات الأخرى.

(8) إمكانية إكمال البحث:

       هنالك عدة عوامل تساعد الباحث علي إكمال هذا البحث نذكر منها:

أ‌.       الباحث نفسه كان مديراً لمكتب منظمة البر الدولية بكاد قلي خلال العامين

92-1993م وقد كان صاحب المبادرة لإنشاء دار لاستيعاب الأطفال المشردين في كاد قلي.

ب. وقف الباحث علي تجارب أخري داخل وخارج السودان منها تجربه جمعية صباح بالخرطوم وتجربة قرية الأمل بالقاهرة.

ج. تجد مثل هذه الاعمال الأنسانيه اهتماماً خاصاً من الباحث بل تمثل متعه حقيقية للباحث في تجربته العملية في مجال العمل الطوعي.

(9) هيكلة البحث:

       يتكون هذا البحث من ستة فصول رئيسيه يشتمل كل فصل علي عدد من المباحث بحيث يتحدث:-

1.    الفصل الاول عن أهداف البحث ومشكلته وفروضه ومنهجه وأدواته وحدوده.

2. الفصل الثاني يتحدث عن مصطلحات البحث وبعض الدراسات السابقة في مجال أطفال الشوارع والمشردين كظاهرة.

3.    الفصل الثالث يتحدث عن أسباب التشرد والآثار الناتجة عنه.

4.    الفصل الرابع يتحدث عن تجربة منظمة البر الدولية في جبال النوبة في الفترة بين 92-2000م.

5.    الفصل الخامس يحكي قصة أطفال تم إرجاعهم إلي ذويهم.

6.    الفصل السادس عبارة عن خاتمه تتحدث عن النتائج والتوصيات.

الفصل الثاني

مصطلحات البحث ودراسات سابقة

 ·      المبحث الأول:

   مصطلحات البحث

·      المبحث الثاني:

   دراسات سابقة
المبحث الاول

مصطلحات البحث

       هنالك مصطلحات  عديدة تستخدم لتعبّر عن أطفال الشوارع مثل المشردين أو الشّماشه" في العامية السودانية" أو الأطفال بدون مأوي. وكل هذه المصطلحات تتفق في تحديد ثلاثة محددات رئيسية تعّبر عن هذه الفئة من الأطفال وهي :-

(أ‌)               الشارع هو مكان الاقامة الخاص بالطفل .

(ب‌)          اعتماد الطفل علي الشارع كمصدر للدخل والبقاء.

(ت‌)          عدم وجود مصدر للحماية والرعاية أو الرقابة للطفل.

 وفيما يلي نستعرض بعض التعريفات الواردة عن مفهوم طفل الشارع نذكر منها:

1.   تعريف الامم المتحدة سنة 1986م:

        وهو أي طفل ذكراً كان أم أنثي إتّخذ من الشارع "بما يشتمل عليه المفهوم من أماكن مهجورة " محلاً للحياة أو الاقامة دون رعاية أو حماية أو إشراف من جانب أشخاص راشدين مسئولين[3].

2.تعريف منظمة الصحة العالمية كمايلي:

هم أحد هذه الفئات:

أ‌.            الأطفال الذين يعيشون في الشارع ولا يشغلهم سوي البقاء والمأوي .

ب‌.  الأطفال المنفصلين عن آسرهم بصرف النظر عن مكان إقامتهم سواء في الشارع أو الميادين أو الأماكن المهجورة أو دور الأصدقاء أو الفنادق أو دور الإيواء.

ج. الأطفال الذين تربطهم علاقة بأسرهم ولكن  تضطرهم بعض الظروف( ضيق المكان – الفقر- العنف النفسي أو المادّي الذي يمارس عليهم)  يضطرهم ذلك إلي قضاء ليالي أو معظم الأيام في الشارع .

د. الأطفال المقيمين في الملاجئ والمعرضين لخطر أن يصبحوا بدون مأوي[4].

3.تعريف منظمة اليونيسيف حيث يقسم أطفال الشوارع ألي:

(أ‌)               أطفال يعملون طوال النهار في الشارع ثم يعودون لأسرهم ليلاً للمبيت.

(ب‌)          أطفال تنقطع صلاتهم بأسرهم تماماً أو ليس لهم أسر أساساً.

4. يعرف أطفال الشوارع بأنهم الأطفال ذكور أو إناث تقل أعمارهم عن 18 سنة يعيشون وينمون وينامون ويأكلون ويلعبون في الشوارع منهم من لا يعمل والبعض الآخر يعمل بشكل غير رسمي وغير مرخص به وعلاقتهم بأسرهم غالباً متقطعة أو مقطوعة تماماً.

     ومن الظواهر التي وجدها الباحث في نيجريا أن هنالك أطفالاً يجوبون الشوارع يتسولون الطعام يطلق عليهم اسم   MAGIRIE بلغة الهوسا وقد جاء هذا المصطلح من كلمة مهاجرين في اللغة العربية وهم في الواقع أطفالا جاء بهم آباؤهم ألي بعض الشيوخ ليتعلموا منهم القرآن الكريم ثم تركوهم للشيوخ يتولون تعليمهم واطعامهم ولكن الضائقة الاقتصادية أقعدت بالشيوخ وعجزوا عن إطعام هؤلاء الأطفال وكثير منهم لا يعرفون مكان أسرهم ويصبحون هكذا يتسولون الطعام من الناس ويقرأون القرآن عند الشيوخ وأن كان هؤلاء الأطفال في الغالب لا يشكلون تهديداً للمجتمع حيث انهم لا ينحرفون عن جادة الطريق بفضل تربية الشيوخ لهم وتعليمهم القرآن وعلوم الفقه.

المبحث الثاني

دراسات سابقة

هنالك شح في الدراسات التي تتناول هذا الموضوع خاصة في السودان حيث وقف الباحث علي ورقة حول الأطفال في الظروف الصعبة قدمها الأستاذ الوليد خالد علي في ورشة عمل عقدت بمدينة كادقلي في الفترة من 9/7 إلي 11/7/1997م تحت رعاية منظمة اليونسيف.

 وهنالك بعض الدراسات التي أجريت خارج السودان نذ كرمنها علي

 سبيل المثال:-

1. دراسة مدحت أبو النصر مشكلة أطفال الشوارع في مدينتي القاهرة والجيزه- الدراسة الميدانية والممارسة المهنية والتي أوضحت أن أطفال الشوارع في مدينتي القاهرة والجيزه معظمهم انقطعت صلاتهم بأسرهم وحالتهم الصحية سيئه تنقصهم الحمايه، وقد تعرض بعضهم للاعتداء الجسمي مثل الضرب والحرق والحرمان من الغذاء سواء من قبل أسرهم أو أثناء حياتهم في الشوارع وقد أوضحت الدراسة أنه لا يوجد اهتمام بهذه المشكلة ماعدا مشروع RAY والذي يعني الشعاع لإنقاذ ومساعدة أطفال الشوارع الذي تقوم به جمعية قرية الأمل بالتعاون مع منظمة أوكسفام.

2. الدراسة التي أجرتها الامم المتحدة والتي نشر تقريرها في اغسطس عام 1988 وذكر ان حوالي 30 مليون من الأطفال ذكور وإناث في البرازيل وحدها – حينها عدد سكانها 145مليون نسمة – يستغلون لممارسة الدعارة وبعضهم يجبرونهم  علي القيام بالأعمال الشاقة في الشمال الشرقي من البرازيل بدون الحصول علي أوقات للراحة.

3. دراسة Oloko عام 1988م في نيجيريا حيث قام بمقابلة وملاحظة عدد مائة من الاطفال العاملين في الشوارع والذين تتراوح أعمارهم مابين 10-14 سنة وذلك في منطقتين بجوار جامعة لاقوس حيث يعمل Oloko.